الحر العاملي
148
كشف التعمية في حكم التسمية
ألفا ، وأمّا الأوصياء والأئمة فلا يحصى عددهم ، وكل واحد من الأنبياء والأوصياء والأئمة له اسم بل أسماء متعددة لا بأس بذكر شيء منها ، وكل ذلك من جملة النظائر والأشباه لما قلناه ، ثم يكون اسم حجة اللّه الذي انحصرت فيه الحجج وانتهت إليه الوصية والإمامة « 1 » محرّما لا يجوز ذكره ولا التلفظ به من غير مانع ، كما هو المفروض ولا مفسدة ظاهرة واضحة كما ذكرناه ، ثم مع ذلك يصرح باسمه كل آبائه وشيعته ويأمروا بذكره وتسميته . أليس قول السيد قولا بما لا نظير له كما ترى ؟ وذلك لا يجوز المصير إليه والعدول عمّا لا تحصى أدلته ولا تعد نظائره وأمثاله ، وليت شعري أي حجة من حجج اللّه كان ذكر اسمه محرما من غير خوف وتقية ؟ وأي محرّم من المحرمات يجوز فعله على أهله العصمة ويقع منهم ومن خواصهم في مواضع لا تحصى واللّه الهادي .
--> ( 1 ) في هامش المخطوط : هو عليه السّلام وعجل اللّه فرجه خاتم الأوصياء كما أن جدّه وسميه وكنيّه خاتم الأنبياء صلى اللّه عليهم أجمعين .